كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
2184- ولهما 1 عن أبي هريرة، قصة الأنصاري مع ضيفه.
2185- وللنسائي 2 عنه، مرفوعاً: "سبق درهم مائة ألف درهم. قالوا: يا رسول الله، وكيف؟ 3 قال: رجل له درهمان فأخذ أحدهما 4 فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرض ماله مائة ألف 5 فتصدق بها".
__________
1 ذكره البخاري في باب مناقب الأنصار (7/119) ، وفي كتاب التفسير (8/631) ، وصحيح مسلم: كتاب الأشربة (3/1624) . ولفظه: "أن رجلا أتى النبي ?, فبعث إلى نسائه, فقلن: ما معنا إلا الماء. فقال رسول الله ?: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به إلى امرأته, فقال: أكرمي ضيف رسول الله ?, فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني, فقال: هيئي طعامك, وأصبحي سراجك, ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاء. فهيأت طعامها, وأصبحت سراجها, ونوّمت صبيانها. ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته. فجعلا يُرِيانه أنهما يأكلان. فباتا طاويين. فلما أصبح، غدا إلى رسول الله ?, فقال: ضحك الله الليلة، أو عجِب، من فعالكما. فأنزل الله: {ويؤثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} . وللحديث ألفاظ أخرى عند مسلم.
2 سنن النسائي: كتاب الزكاة (5/59) ، ورواه ابن حبان والحاكم.
3 في المخطوطة: (كيف) .
4 في المخطوطة: (إحداهما) .
5 في المخطوطة، زيادة: (درهم) ، وهو ثابت عند النسائي في الرواية الأولى