كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

2194- وله 1 عن أبي هريرة، مرفوعاً: "نعم المنيحةُ اللّقحةُ الصَّفِيُّ منحة، 2 والشاة 3 الصفيُّ تَغدو بإناء وتروح بإناء".
2195- ولمسلم 4 عنه، مرفوعاً: "من منح منيحة، غدت بصدقة، (وراحت بصدقة) ، صبوحها وغبوقها".
2196- وفي حديث ابن عباس - في الأرض -ك "أما إنّه لو مَنَحَها إياه كان خيراً له من أنْ يأخذَ (عليها) أجراً معلوماً "5.
2197- وقال لأسماء: "لا توعي فيوعِيَ اللهُ عليك". أخرجاه 6.
__________
1 الحديث رواه البخاري في كتاب الهبة (5/242) ، وكتاب الأشربة (10/70) .
2 في المخطوطة: (منيحة) بالتصغير.
3 في المخطوطة: (أو الشاة) بالشك. ومعنى قوله: (اللقحة) أي: الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة، و (الصفي) أي: الكريمة الغزيرة اللبن, ويقال لها: الصفية أيضاً. و (المنحة) : العطية.
4 صحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/707) .
5 الحديث متفق عليه، واللفظ للبخاري، فقد رواه البخاري في كتاب الهبة (5/243) ، ومسلم في كتاب البيوع (3/1184, 1185) .
6 رواه البخاري في كتاب الزكاة (3/301) ، وفي كتاب الهبة (5/217) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/713, 714) . ومعنى قوله: (توعي) : الإيعاء جعل الشيء في الوعاء، وأصله الحفظ, والمراد به منع الفضل عمن افتقر إليه.

الصفحة 444