كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)
السُّلامَى، فإنه يمشي يومئذ وقد زَحْزَح نفسَه عن النار".
2202- وله 1 في حديث أبي ذر: "وفي بُضْعِ أحدكم صدقة".
2203- وللترمذي 2 - وصححه- عن أم بجيد 3 أنه قال لها: "إن لم تجدي شيئاً تعطينه 4 إياه إلا ظلفاً محرقاً، 5 فادفعيه إليه في يده".
2204- ولهما 6 عن أبي هريرة، مرفوعاً - قصة صاحب الكلب -، وآخره: "في كل كبد رطبة أجر".
__________
1 صحيح مسلم: كتاب الزكاة (2/697، 698) ، والحديث رواه أبو داود في التطوع (2/26، 27) ، والأدب (4/362) ، وأحمد في المسند (5/167, 168) .
2 الحديث رواه أبو داود بلفظه: في كتاب الزكاة (2/126) ، والترمذي بلفظه أيضاً: في كتاب الزكاة (3/52، 53) ، والنسائي في الزكاة (5/86) ، وأحمد في المسند (6/382, 382، 383) .
3 في المخطوطة: (أم عبد) ، وهو تحريف. وأم بجيد: أنصارية حارثية, يقال اسمها: حواء, وحديثها في السنن والمسند.
4 في المخطوطة: (تعطيه) .
5 كان في المخطوطة: (إلا ضلفاً مخرقاً محرقاً) ، ولم أجد فيما رجعت إليه كلمة: (مخرقاً) ، ولعلها سبق قلم, والله أعلم.
6 صحيح البخاري: كتاب المساقاة (5/40، 41) ، وكتاب المظالم (5/113) ، وفي كتاب الأدب (10/438) ، وصحيح مسلم: كتاب السلام (4/1761) رقم (2244) , والحديث رواه مالك وأحمد وأبو داود أيضاً. ولفظ الحديث: "بينما رجل يمشي في الطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب, ثم خرج. فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني. فنزل البئر فملأ خفه ماءن ثم أمسكه بفيه، حتى رقي. فسقى الكلب, فشكر الله له, فغفر له. قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في هذه البهائم لأجراً؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر". واللفظ لمسلم.