كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 2)

(أخرجاه) 1 2.
2228- ولهما 3 عن جبير بن مطعم، مرفوعاً: "لا يدخل الجنة قاطع".
2229- ولهما 4 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق. حتى إذا فرغ من خلقه 5 قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما 6 ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى (يا رب) . قال: فهو لك.
__________
1 سقط من الأصل, واستدرك بالهامش بنفس الخط.
2 الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب (10/415) ، ومسلم في كتاب البر والصلة (4/ 1982) واللفظ لهما, والحديث رواه أيضاً أبو داود والنسائي من حديث أنس، ورواه أيضاً البخاري وأحمد عن أبي هريرة، رضي الله عنه.
3 صحيح البخاري: كتاب الأدب (10/415) ، وصحيح مسلم: كتاب البر والصلة (4/ 1981) .
4 صحيح البخاري: كتاب الأدب (10/417) واللفظ له، حتى قوله: {وتقطعوا أرحماكم} وأما الآية الثانية فليست عند البخاري، وإنما هي عند مسلم، وفي كتاب التفسير (8/579، 580) ، وفي التوحيد (13/465، 466) ، ورواه مسلم بزيادة الآية كلها، في كتاب البر والصلة (4/1980، 1981) ، ورواه أيضاً أحمد في المسند (2/330, 383, 406, 455) .
5 في المخطوطة: (إذا فرغ منهم من خلقه) ، ولفظ البخاري ما أثبتناه، ولفظ مسلم: (إذا فرغ منهم) .
6 في المخطوطة: (ألا) ، وهو خلاف ما في الصحيحين.

الصفحة 459