كتاب موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2 (اسم الجزء: 2)

عبد الكريم بن أبي المخارق، أن الوليد بن مالك بن عبد القيس أخبره، أن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف أخبره،
أن سهل بن حنيف أخبره، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: أنت رسولي إلى أهل مكة. قل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلني يقرأ السلام عليكم، ويأمركم بثلاث لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة (¬١).
[إسناده ضعيف جداً] (¬٢).
والعلة في النهي: إما أن يكون الروث والعظم طاهرين، أو نجسين:
---------------
(¬١) مصنف عبد الرزاق (١٥٩٢٠).
(¬٢) في إسناده عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف جداً.
كما أن في إسناده الوليد بن مالك ذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (٩/ ١٧).
وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٥٢).
وقال ابن حجر: مجهول غير مشهور. تعجيل المنفعة (١١٥٥).
ومحمد بن قيس، قال علي بن المديني: لا يعرف. لسان الميزان (٥/ ٣٤٩). وقال الحافظ في تعجيل المنفعة (٩٦٩): ليس بمشهور.
[تخريج الحديث]
الحديث رواه أحمد (٣/ ٤٨٧) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه الدارمي (٦٦٤) والحاكم (٣/ ٤١٢) من طريق أبي عاصم.
وأخرجه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (٦٦) من طريق جرير، كلاهما عن عبد الكريم بن أبي المخارق به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٠٥)، (٤/ ١٧٧): رواه أحمد، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف. اهـ
وقال ابن حجر في التلخيص: رواه أحمد، وإسناده واهـ.

الصفحة 394