كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 2)

الرَّجُلَ حَقَّهُ فَقَالَ نَعَمْ لَا تَبْرَحْ حَتَّى أُخْرِجَ إِلَيْهِ حَقَّهُ، فَدَخَلَ [ (53) ] فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ حَقَّهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالُوا له ويلك مالك فو الله مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَنَعْتَ! فَقَالَ: وَيْحَكُمْ وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ ضَرَبَ عَلَيَّ بَابِي [ (54) ] [وَسَمِعْتُ صَوْتَهُ] [ (55) ] فَمُلِئتُ رُعْبًا ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّ فَوْقَ رَأْسِي لَفَحَلًا مِنَ الْإِبِلِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَامَتِهِ وَلَا قَصَرَتِهِ وَلَا أَنْيَابِهِ لفحل قط فو الله لو أبيت لأكلني» [ (56) ] .
__________
[ (53) ] في (هـ) : «ودخل» .
[ (54) ] في (ح) : «يأيي» .
[ (55) ] الزيادة لم ترد في (ح) وثابتة في بقية النسخ.
[ (56) ] ذكره ابن إسحاق في السيرة، ونقله ابن كثير في البداية والنهاية (3: 45) .

الصفحة 194