كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 2)

أُفٍّ لِمَصْرَعِكَ [ (36) ] إِلَهًا مُسْتَدَنْ ... الْآنَ فَتَّشْنَاكَ عَنْ سُوءِ الْغَبَنْ [ (37) ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ ذِي الْمِنَنْ ... الْوَاهِبِ الرَّزَّاقِ وَدَيَّانِ الدِّيَنْ
هُوَ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ ... أَكُونَ فِي ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ
بِأَحْمَدَ الْمَهْدِيِّ النَّبِيِّ المؤتمن [ (38) ]
__________
[ (36) ] ابن هشام: «أفّ لملقاك» .
[ (37) ] مستدن: ذليل، والغبن يكون في الرأي، وهو سفاهة الرأي.
[ (38) ] الزيادة من سيرة ابن هشام، والخبر عنده (2: 61- 63) .

الصفحة 457