كتاب المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ

قَالَ مَالِكٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ, فَقَالَ: «اللهمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ, اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا, وَصَحِّحْهَا لَنَا (¬1) , وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ»، قَالَتْ: وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ الله, قَالَتْ: فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجَلًا (¬2)، تَعْنِي مَاءً آجِنًا.
وَخَرَّجَهُ في: باب مشاهد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة مُختصَرًا (؟) (¬3) , وباب عيادة النساء الرجال (5654) , وباب مقدم النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه المدينة (3926) , وباب من دعا برفع الوباء والحمى (5677، 6372).

[919]- (1890) خ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلاَلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قَالَ: اللهمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ, وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
¬_________
(¬1) في الهامش ح: وصحح لنَا، أي هكذا في نسخة أخرى.
(¬2) هكذا ضبطه الأصيلي بفتح الجيم، والأكثر على إسكانها (المشارق 2/ 7)، وقد وهم القاضي الفتح، وخطأ تفسير البخاري له بالماء الآجن، فانظر المبحث في المشارق 2/ 9، 1/ 35.
(¬3) لم أجده فيه من حديث عائشة، إنما فيه حديث وقد مر آنفًا.

الصفحة 218