كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 2)

في مقالة كلا ص 17: «وأما ما كان من صلة اليمين فقوله: {كلا والقمر} فهو صلة اليمين وتأكيد لها ويقال:
إن معناها (ألا) والقمر. كذا كان أبو زكريا الفراء يقوله».
11 - بل يريد كل أمريء منهم أن يؤتي صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الآخرة [74: 52: 53].
في الكشاف 4: 162: «وردعهم بقولهم (كلا) عن تلك الإرادة وزجرهم عن اقتراح الآيات». البحر 8: 381، القرطبي 19: 90، مقالة كلا ص 14.
12 - كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة [74: 53 - 54].
في الكشاف 4: 162: «ثم ردعهم عن إعراضهم عن التذكرة وقال: {إنه تذكرة} يعني تذكرة بليغة كافية».
في القرطبي 19: 9: «أي حقا إن القرآن عظة».
في مقالة كلا ص 16: «من التحقيق بمنزلة (إن)».
13 - يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر [75: 10 - 11].
في الكشاف 4: 164 {كلا} ردع عن طلب المفر. القرطبي 19: 98، البحر 8: 386، مقالة كلا ص 14.
14 - ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة [75: 20].
في الكشاف 4: 165: «{كلا} ردع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عادة العجلة وإنكار لها عليه، وحث على الأناة والتؤدة وقد بالغ في ذلك باتباعه قوله: {بل تحبون العاجلة}.
وفي البحر 8: 388: «و {كلا} رد عليهم وعلى أقوالهم أي ليس الأمر كما زعمتم وإنما أنتم قوم غلبت عليكم محبة شهوات الدنيا. حتى تتركون معه الآخرة والنظر في أمرها».

الصفحة 389