وفي المغني 1: 161: «لا يظهر معنى الزجر».
وقال الرضى 2: 373: «بمعنى حقا ... وليست للردع، إذ لا معنى له إلا بالنظر إلى ما قبلها».
15 - تظن أن يفعل بها فاقرة كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق [75: 25: 27].
في الكشاف 3: 166: «{كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك. البحر 8: 389.
وفي القرطبي 19: 111: «(كلا) ردع وزجر أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة.
ليست للزجر عند ابن هشام والرضى. المغني 1: 161، الرضى 2: 273.
16 - عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون.
17 - ثم كلا سيعلمون ... [78: 5].
في الكشاف 4: 176: {كلا} ردع للمتسائلين هزؤا.
و {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون أن ما يتساءلون عنه، ويضحكون منه حق، لأنه واقع لا ريب فيه وتكرير الردع من الوعيد تشديد في ذلك. القرطبي 19: 170، البحر 8: 411، جعلها ابن فارس في مقالة كلا ص 15 - 16، للتحقيق قال:
ومثله {كلا سيعلمون} وكان بعض أهل التأويل يقول: هو رد شيء قد تقدم إلا أنه لم يذكر ظاهر وذلك قوله:
{الذي هم فيه مختلفون} ثم قال: كلا فهو رد على قوله: {مختلفون} ومعناه: لا اختلاف فيه وجعلها للردع في ص 17.