كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 2)

18 - وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره ... [80: 8 - 12].
في الكشاف 4: 185: «{كلا} ردع عن المعاتب عليه وعن معاودة مثله». البحر 8: 428، في القرطبي 19: 215.
{كلا} كلمة ردع وزجر أي ما الأمر كما تفعل مع الفريقين أي لا تفعل بعدها مثلها من إقبالك على الغنى وإعراضك عن المؤمن الفقير.
وفي مقالة كلا ص 15 جعلها للتحقيق قال: «فإن يكون تأكيدا» و (كلا) زيادة تأكيد. وجعلها للردع ص 17.
19 - ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره [80: 22 - 23].
في الكشاف 4: 186: {كلا} ردع للإنسان عما هو عليه ... البحر 8: 429.
وفي القرطبي 19: 219: «(كلا) ردع وزجر أي ليس الأمر كما يقول الكافر.
فإن الكافر إذا أخبر بالنشور قال: {لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى}. في مقالة (كلا) ص 16 للتحقيق، أي إنه لم يقض ما أمر به وكان بعضهم يقول: معناها (إن)».
20 - في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين [82: 8 - 9].
في الكشاف 4: 193: «{كلا} ارتدعوا عن الاغترار بكرم الله والتسلق به وهو موجب الشكر والطاعة ...».
وفي البحر 8: 437: «(كلا) ردع وزجر لما دل عليه ما قبله من اغترارهم بالله تعالى، أو لما دل عليه ما بعد (كلا) من تكذيبهم بيوم الجزاء والدين أو شريعة الإسلام». القرطبي 19: 247.

الصفحة 391