كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 2)

8 - فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم [4: 62].
9 - وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسي على قوم كافرين ... [7: 93].
الاستفهام إنكار واستبعاد، فهو بمعنى النفي.
10 - فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب [13: 32].
في البحر 5: 393: استفهام معناه التعجب، وفي ضمنه وعيد معاصري الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الكفار.
11 - ثم أخذتهم فكيف كان نكير ... [22: 44].
في البحر 6: 376: «وهذا استفهام يصحبه معنى التعجب» القرطبي 12: 43.
12 - وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب [40: 5].
في الكشاف 3: 361: «هذا تقرير فيه معنى التعجب».
وفي البحر 7: 449: «استفهام تعجب من استئصالهم واستعظام لما حل بهم».
13 - فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [47: 27].
14 - فكيف كان عذابي ونذر ... [54: 16].
في البحر 8: 178: «تهويل لما حل بقوم نوح من العذاب وإعظام له ... والاستفهام هاهنا لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم».
15 - فكيف كان عذابي ونذر ... [54: 18، 21، 30].
16 - ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير [67: 18].
17 - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17].
18 - وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله [3: 101]
في الكشاف 1: 206: «معنى الاستفهام فيه الإنكار والتعجب. والمعنى: من

الصفحة 412