كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 2)

17 - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ... [37: 73].
18 - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [40: 21].
(وكيف) خبر (كان) القرطبي 15: 304 أو (كان) تامة البيان 2: 330.
19 - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [40: 82].
20 - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ... [43: 25].
21 - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [47: 10].
وعلقت (كيف) الفعل (ترى) في هذه المواضع:
1 - ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24].
2 - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ... [25: 45].
في البحر 6: 502 - 503: «(كيف) سؤال عن حال في موضع نصب بمد. والجملة في موضع متعلق {ألم تر} لأن (تر) معلقة، والجملة الاستفهامية التي هي معلق عنها فعل القلب (الاستفهام فيها) ليس باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل. في المغني 1: 174: الجملة بدل من المفرد.
3 - أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [29: 19].
4 - ألم تر كيف خلق الله سبع سموات طباقا [71: 15].
5 - ألم تر كيف فعل ربك بعاد ... [89: 6].
(كيف) مفعول مطلق: المغني 1: 173.
6 - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105: 1].
في الكشاف 4: 234: «(كيف) في موضع نصب بفعل ربك، لا (بألم تر) لما في كيف من معنى الاستفهام».
في البحر 8: 512: «(تر) معلقة، والجملة التي فيها الاستفهام في موضع نصب، و (كيف) معمول لفعل»: مفعول مطلق عند ابن هشام. المغني 1: 174.

الصفحة 417