كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 2)

12 - فجاءهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [10: 74]
جاء النفي مصحوبًا بلام الجحود ليدل على أن إيمانهم في حيز الاستحالة والامتناع. البحر 5: 180.
13 - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [11: 117].
البحر 5: 272.
14 - ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ... [12: 76].
15 - وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [29: 40].
16 - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [30: 9].
17 - وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض [35: 44]
سبق لام الجحود مضارع (كان) المنفي بلم في قوله تعالى:
1 - قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون [15: 33]
البحر 5: 453.
2 - إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ... [4: 137].
في الكشاف 1: 305: «نفي للغفران والهداية وهي اللطف على سبيل المبالغة التي تعطيها اللام والمراد بنفيهما نفي ما يقتضيهما. وهو الإيمان الخالص الثابت».
في البحر 3: 373: «وفي قوله {لم يكن الله ليغفر لهم} دلالة على أنه مختوم عليهم بانتفاء الغفران، وهداية السبيل وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا، وهم أحياء.

الصفحة 459