وفي البحر 5: 484: «اللام في (ليحملوا) لام الأمر، على معنى الحتم عليهم والصغار الموجب لهم أو لام التعليل ...» النهر: 482.
5 - إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [16: 54 - 55].
في الكشاف 2: 332: «ويجوز أن يكون (ليكفروا) من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر».وفي البحر 5: 502: «وإن كانت اللام للأمر فمعناه التهديد والوعيد».
6 - فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ... [29: 65 - 66].
في الكشاف 3: 196: «واللام في (ليكفروا) محتملة أن تكون لام كي، وكذلك في (وليتمتعوا) فيمن قرأها بالكسر. والمعنى أنهم يعودون إلى شركهم ليكونوا بالعودة إلى شركهم كافرين بنعمة النجاة، قاصدين التمتع بها والتلذذ لا غير ... وأن تكون لام الأمر وقراءة من قرأ (وليتمتعوا) بالسكون تشهد له، ونحوه قوله تعالى: {اعملوا ما شئتم}».
وفي القرطبي 6: 5079: «قيل هما لام أمر معناه التهديد والوعيد ... النحاس: (وليتمتعوا) لام كي، ويجوز أن تكون لام أمر، لأنه أصل لام الأمر الكسر، إلا أنه أمر فيه معنى التهديد. ومن قرأ: (وليتمتعوا) بإسكان اللام لم يجعلها لام كي، لأن لام كي لا يجوز إسكانها، وهي قراءة ابن كثير وقالون عن نافع». البحر 7: 159، البيان 3: 247.
وفي الإتحاف: 346: «(وليتمتعوا) قالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بسكون اللام على أنها الأمر، لا لام كي، إذا لا تسكن لضعفها. والباقون بكسرها إما للأمر، أو لام كي».
7 - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [30: 33 - 34].