الكشاف 2: 33، القرطبي 3: 2494.
11 - وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا [8: 17].
التقدير: فعل ذلك: أو عطف على محذوف تقديره: ولكن الله رمى ليمحق الكافرين وليبلى. القرطبي 4: 3822، أبو السعود 2: 333.
12 - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث [12: 21].
أي ولنعلمه مكناه أو عطف على محذوف تقديره: لنمكنه ونعلمه. البحر 5: 392، العكبري 2: 27.
13 - هذا بلاغ للناس ولينذروا به ... [14: 52].
التقدير: أنزل، أو تلا، أو عطف على محذوف تقديره: لينصحوا ولينذروا. العكبري 2: 38، البحر 5: 441.
14 - وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله [16: 14].
في البحر 5: 480: «أجاز ابن الأنباري أن يكون معطوفًا على علة محذوفة أي لتبتغوا ذلك ولتبتغوا، وأن يكون على إضمار فعل أي وفعل ذلك لتبتغوا».
قدر الفعل مقدما وحقه أن يقدر مؤخرًا كما صرح بذلك الفراء وغيره.
15 - قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس [19: 21].
متعلق بمحذوف متأخر أي فعلنا ذلك أو عطف على محذوف تقديره: لنبين لهم قدرتنا ولنجعله. البحر 6: 181.
16 - وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [20: 39].
أي فعلت ذلك أو عطف على محذوف تقديره: لنعطف عليك ونرأم ونحوه. وقيل: الواو زائدة.