كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 2)

٩٠٠ - حدَثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عباد بن راشد، حدَثنا الحسن
حدثنا أحمرُ بن جَزْء صاحبُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان إذا سجدَ جافى عَضُدَيهِ عن جَنبَيهِ حتى نأويَ له (¬١).
٩٠١ - حدثنا عبد الملك بن شُعيب بن الليث، حدثنا ابنُ وهب، حدَثنا الليثُ، عن دَراج، عن ابن حُجَيرةَ
عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا سجد أحدُكم فلا يَفتَرِشْ يَدَيهِ افتِراشَ الكلبِ وليَضُمَّ فَخِذَيهِ" (¬٢).
---------------
= وآخر من حديث البراء، وثالث من حديث ميمونة، وقد سلفا قبله.
قوله: "وهو مُجَخٌ" اسم فاعل من جخَّى يُجخِّي، إذا فتح عضديه وجافاهما عن جنبيه ورفع يطنه عن الأرض.
(¬١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عباد بن راشد، وباقي رجاله ثقات. الحسن: هو البصري.
وأخرجه ابن ماجه (٨٨٦) من طريق عباد بن راشد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٩٠١٢).
وتشهد له أحاديث الباب السالفة قبلة.
وقوله: نأوي له. قال السندي: من آوى: إذا رق وترحم، أي: لنترحم ونرق ونتألم لما نراه في شدة وتعب بسبب المبالغة في المجافاة، وقلة الاعتماد.
(¬٢) إسناده قابل للتحسين دراج - وهو ابن سمعان أبو السمح - أحاديثه عن غير أبي الهيثم مستقيمة فيما نقله الآجري عن أبي داود، وهذا منها، فإنه رواه عن ابن حجيرة - وهو عبد الرحمن وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله والليث: هو ابن سعد.
وأخرجه ابن خزيمة (٦٥٣)، وابن حبان (١٩١٧)، والبيهقى ٢/ ١١٥ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث أنس: الصحيح السالف عند المصنف (٨٩٧)، وآخر من حديث
جابر بن عبد الله عند ابن أبي شيبة ١/ ٣٥٩، والترمذي (٢٧٤)، وابن خزيمة (٦٤٤)،=

الصفحة 171