كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 2)

١٠٠٣ - حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ، حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرني ابن جُريج، أخبرنا عمرو بن دينار، أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس أخبره: أن رَفْعَ الصَوتِ للذكر حين ينصرِف الناس مِن المكتوبة كان ذلك على عهد "رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وأن ابن عباسِ قال: كنتُ أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه (¬١).

١٩١ - باب حذف التسليم (¬٢)
١٠٠٤ - حدَثنا أحمد بنُ حنبلِ، حدثني محمد بن يوسف الفِريابىّ، حدَثنا الأوزاعيُ، عن قُرةَ بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -: "حَذْفُ السَلامِ سُنة" (¬٣).
---------------
="يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعُون أصمّ ولا غائباً، إنه معكم إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده". قال النووي: فيه الندب إلى خفض الصوت بالذكر إذا لم تدع حاجة إلى رفعه، فإنه إذا خفضه كان أبلغ في توقيره وتعظيمة، فإن دعت حاجة إلى الرفع رفع كما جاءت به أحاديث.
(¬١) إسناده صحيح. ابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٢٢٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٨٤١)، ومسلم (٥٨٣).
وهو في "مسند أحمد" (٣٤٧٨).
وانظر ما قبله.
(¬٢) هذا التبويب أثبتناه من (ج) و (هـ).
(¬٣) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبد الرحمن، وقد اختُلف في رفعه ووقفه كما سيأتي. وأخرجه أحمد (١٠٨٨٥)، وابن خزيمة (٧٣٤)، والحاكم١/ ٢٣١من طريق محمد بن يوسف الفريابى، وابن خزيمة (٧٣٥) من طريق عمارة بن بشر المِصِّيصى، والحاكم ١/ ٢٣١ من طريق مبشِّر بن اسماعيل، والبيهقي ٢/ ١٨٠ من طريق ابن المبارك، ثلاثتهم عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. =

الصفحة 244