كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 2)

١٠٨١ - حدثنا الحسنُ بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي روّاد، عن نافع عن ابن عمر، أن النبيّ- صلَّى الله عليه وسلم -لما بدَّن قال له تميم الداريُّ: ألا أتَّخِذُ لك منبراً يا رسولَ الله يَجمَعُ، أو يحمِلُ، عِظامَك؟ قال: "بلى" فأتخذ له منبراً مرقاتين (¬١).

٢٢١ - باب موضع المنبر
١٠٨٢ - حدثنا مخلدُ بن خالد، حدَّثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال: كان بين منبرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وبين الحائِطِ كقدر مَمَر الشاةِ (¬٢).

٢٢٢ - باب الصلاة بوم الجمعة قبل الزوال
١٠٨٣ - حدثنا محمدُ بن عيسى، حدثنا حسانُ بن إبراهيم، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل
---------------
(¬١) إسناده صحيح. ابن أبي روّاد: هو عبد العزيز، وأبو عاصم: هو الضحاك ابن مخلد، والحسن بن علي: هو الخلال الحُلواني.
وأخرجه بأطول مما ها هنا البيهقي٣/ ١٩٣ و ١٩٥ - ١٩٦ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (٣٥٨٣) عن أبي عاصم.
قال ابن الأثير في "النهايه": قال أبو عُبيد: هكذا روي في الحديث "بدن" يعني
بالتخفيف وإنما هو بدّن بالتشديد: أي: كبر وأسنّ، والتخفيف من البدانة، وهي كثرة اللحم، ولم يكن - صلَّى الله عليه وسلم - سميناً. قلت [القائل ابن الأثير]: قد جاء في صفته - صلَّى الله عليه وسلم -في حديث ابن أبي هالة: بادن متماسك، والبادن: الضخم.
(¬٢) إسناده صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. وسلمة: هو ابن الأكوع.
وأخرجه البخاري (٤٩٧)، ومسلم (٥٠٩) من طريقين عن يزيد بن أبي عبيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٤٢).

الصفحة 309