بينما نحن عند أبي ذر، قال: يُصبِحُ على كل سُلامَى من أحدكم في كل يوم صدقةٌ، فله بكل صلاةٍ صدقةٌ، وصيامٍ صدقةٌ، وحَج صدقةٌ، وتسبيحٍ صدقةٌ، وتكبيرٍ صدقةٌ، وتحميدٍ صدقةٌ، فعدَّ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - من هذه الأعمالِ الصالحةِ، ثم قال: "يجزئ أحدَكم من ذلك رَكعَتا الضحى" (¬١).
١٢٨٧ - حدثنا محمدُ بنُ سلمَة المراديُ، حدثنا ابنُ وهب، عن يحيي بن أيوب، عن زبَّان بن فائد، عن سهلِ بنِ معاذ بن أنس الجُهني
عن أبيه، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ قَعَدَ في مصلاه حين ينصرِفُ مِن صلاة الصبح حتى يُسبِّحَ ركعتي الضحى لا يقولُ إلا خيراً، غُفِرَ له خطاياه، وإن كانت أكثرَ مِن زبَدِ البحر" (¬٢).
١٢٨٨ - حدثنا أبو توبةَ الربيعُ بنُ نافع، حدثنا الهيثمُ بن حُميد، عن يحيي ابن الحارث، عن القاسِم أبي عبد الرحمن
---------------
(¬١) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وواصل: هو مولى أبي عيينة، وأبو الأسود الديلي: هر ظالم بن عمرو بن سفيان.
وأخرجه مسلم (٧٢٠) من طريق مهدي بن ميمون، عن واصل، بهذا الإسناد دون ذكر الصلاة والحج والصوم.
وانظر ما قبله.
(¬٢) إسناده ضعيف. زَبَّان بن فائد ضعيف، وكذا سهل بن معاذ. ابن وهب: هو عبد الله القرشي.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٩٦، والطبراني في "المعجم
الكبير" ٢٠/ (٤٤٢)، والبيهقي ٣/ ٤٩ من طرق عن زبّان بن فائد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٦٢٣).