كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)
317 - حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن أسلم، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول:
ليأتين على الرجل أحايين، وما في جلده موضع إبرةٍ من النفاق، وليأتين عليه أحايين، وما في جلده موضع إبرةٍ من الإيمان.
قال: فإنما يخلو منه ذلك النور المشرق في صدره، وأما إيمان التوحيد، فهو بمكانه.
وقول ابن عباس حيث قال: لم يزن عبد قط إلا نزع عنه نور الإيمان، يدل على تفسير حديثه الذي رواه: ((لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمنٌ)).
وفي قوله: (حين يزني) فإنما ذكر الحين، وهو وقت الفعل، ففيه دليل أنه في ذلك الوقت صار محجوباً عن النور وزايله.