كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

حتى إذا اطلع على الآخرة، رفض هذه، وأقبل عليها، فلا يزال لها طالباً، حتى إذا طالع الملكوت، أقبل على مولاه، ولها عن ذكر الدارين، واشتغل بالماجد الكريم، فرآه سلس القياد، منكسر القلب، قد أخذت الأحزان بمجامع قلبه، فقطعته عن فكر الدنيا وأهلها، وما هم فيه، فهو حبيس الله في سجنه.
وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)).
والمسجون: عينه إلى الباب، يراقب دعوة متى يدعى فيجيب.

الصفحة 166