كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

وقوله: ((إلا تحلة القسم))؛ فإنه أقسم (أن يرد النار جميعهم، فقال في تنزيله: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً}).
فقال: لا تمسه النار إلا بقدر ما يبر قسمه بوروده النار، ويجعلها عليه برداً وسلاماً، فلا تضره، ويحل قسم ربنا.
وأما أطفال المشركين: فإنه يخبر في هذه الروايات: أنه ردهم إلى علمه فيهم كيف كانوا يكونون أن لو أدركوا، فهذا وجه الأمر، ثم كانت من الله مشيئة أبرزها من علمه أن قيض لهم رسوله شفيعاً كما جاءت به الروايات، فكان هذا بعد ما سبق من رسول الله صلى الله عليه وسلم القول فيهم بما قال، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعته.
381 - حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا المسيب ابن واضح، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن برد بن سنان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني سألت ربي أولاد المشركين،

الصفحة 226