كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

له التوفيق من الله لمحابه، فرب عملٍ هو في الظاهر أعلى وأشرف على ألسنة الكتب والرسل، والمحبوب عند الله في ذلك الوقت ما هو دونه في الظاهر، فالذي يحبه الله في ذلك الوقت قد خفي على الأنبياء، حتى سألوا التوفيق لذلك.
386 - حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عثمان ابن الهيثم، عن عبد الوهاب بن مجاهدٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك)).
فانظر إلى هذه الخصال الثلاث التي سأل كيف يشبه بعضها بعضاً،

الصفحة 237