كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

400 - حدثنا عمر بن أبي عمر بإسنادٍ له بمثله، وزاد فيه: ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس}.
فصاحب الخلق مع تخليط كثير وتضييع وتفريط، فإذا مات، انطلقت ألسنة المؤمنين بالثناء عليه، فيقال: كان سخي النفس، فيقبل الله شهادتهم عليه، ويدخله الجنة بسخاوته، ويموت أحدهم كذلك، فيقال: كان ليناً، ويموت أحدهم، فيقال: كان رحيماً، ويموت أحدهم، فيقال: كان حسن الخلق، ويموت أحدهم، فيقال: كان حليماً، ويموت أحدهم، فيقال: كان رزيناً، ويموت أحدهم، فيقال: كان عطوفاً، ويموت أحدهم، فيقال:

الصفحة 297