كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)
ربهم أنه هو الذي يقبل ويأخذ، وقال: ((إن الصدقة لتقع في يد الله من قبل أن يأخذها السائل)).
فرزقهم الله من اليقين ما إذا قيل لهم الشيء، سكنت قلوبهم.
وقيل: إن قلوب هذه الأمة تأوي إلى ذكر الله، كما تحن الحمامة إلى وكرها، ولهي أسرع إلى الذكر من ظمأ الإبل في يوم ورودها إلى الماء.
وأمرت بنو إسرائيل أن يضعوا في أرديتهم خيوطاً خضراء، كي إذا نظروا إليها ذكروا السماء، فإذا ذكروا السماء، ذكروا العرش، فيذكرون الله، ويوم الوفادة، حيث اختار موسى عليه السلام سبعين رجلاً لميقات الله، فلما صاروا إلى الجبل، أعطاهم الله ثلاث خصال فيما روي في الخبر:
فقال: ((أعطيكم الحفظ لتقرؤوها عن قلوبكم))، قالوا: إنا نحب أن نقرأ التوراة نظراً، قال: ((فذلك لأمة أحمد))، قال: ((وأعطيكم السكينة