كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)
بجانب الطور إذ نادينا أمتك، ولكن رحمة عليهم من قبل أن أخلقهم.
401 - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا حرملة بن قيس النخعي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جريرٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، بنحو من ذلك.
قال أبو عبد الله: فالعرب رأس الأمة، وسابقها إلى هذه المكرمة العظيمة الجليلة، منهم ابتعث الله نبيه المجتبى المصطفى على الرسل، وفيهم انبعث، وإليهم بعث، وعليهم أنزل كتابه، وإياهم خاطب، وبلسانهم أوحى، فقال: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ضلالٍ مبينٍ}.
وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً}.