كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)
الاستواء، فإذا لم يكن له كذلك، فهو غش، فإذا انتظر دفنه، فقد ولي منه في المغيب ما ولي منه في المشهد، فقد أدى حق نصيحته، ومن لم يدفن ولكن انتظر دفنه لينظر هل يحتاج إلى معونته، فهو شريك الذي يدفن، فهم كلهم شركاء في النصيحة.
فالقيراط الأول: بالصلاة عليه، والثاني: بالنصيحة له حيث نصحوه في المغيب بعد الممات، فواروا جسده الذي وجبت له حرمة وحق، فمثله رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الحق بهيئته كالمثقال بكماله، فكل خصلة منه فهو سدس الحق الذي عليه.