كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

سألت ربك ملكاً كملك سليمان؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((فلعل لصاحبكم أفضل عند الله من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوةً، فمنهم من اتخذ بها دنيا، ومنهم من دعا بها على قومه إن عصوه، فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوةً اختبأتها عند ربي شفاعةً لأمتي يوم القيامة)).
فالأنبياء كانت دعوتهم مجابة، ومعنى هذا القول: لكل نبي دعوة؛ أي: حاجة، يقال له: سل ما شئت، فإن لك عندنا حاجة مقضية.
فأما قوله: ((فمنهم من اتخذ بها دنيا))، فليس معناه على أنه سأل

الصفحة 362