كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، حتى ذكرت دعوة أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}، فرددته خاسئاً)).
فتأويل هذا المذهب:
أنه سأله ملكاً يخصه به؛ كي يكون ظاهر المنزلة في خلق السماء والأرض، فلو أعطى أحداً بعده مثله، ذهبت الخصوصية، وكأنه كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزاحمه في تلك الخصوصية بعد أن علم أنه شيء هو الذي خص به من سخرة الشياطين، وأنه أجيب إلى أنه لا يكون لأحد من بعده.
وتأويل آخر: أي: رب! هب لي ملكاً لا تنزعه مني، وإنما قال هذا

الصفحة 386