كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)
لسانه وقلبه؛ (أي: قدس، وصدق وقدس بمعنى واحد، معناه: أي: طهر بالكلمة لسانه وقلبه)، وأخلص روحه، فاستوجب النظر إليه؛ لأنه صار بمحل الجوبة، فجوب له هناك، وأجيبت دعوته.
454 - حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هانئ ابن يحيى، عن النضر بن معبدٍ -وهو أبو قحذمٍ-، عن أبي قلابة: أنه كان له ابن أخ ماجنٌ، فاشتد مرضه، فلم يعده في مرضه وقد أخذ، فلما أن كان في السوق، قال أبو قلابة: هو ابن أخي، وأمره إلى الله، وليس له متركٌ، فسهر عنده تلك الليلة، والمصباح يزهر، فلما ذهب هزيع من الليل، نعس أبو قلابة، فبينما هو كذلك، إذا هو بأسودين معهما عتلةٌ، فهبطا من سقف البيت، قال أبو قلابة: فأسمع أحدهما يقول لصاحبه: اذهب إلى هذا الرجل، هل تجد عنده شيئاً من الخير؟ فأقبل، فلما دنا من ابن أخي، شم رأسه، ثم شم بطنه، ثم شم قدميه، ثم ذهب إلى صاحبه، ثم أسمعه