كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

(قال أبو عبد الله: فمن الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء) ما لا ينفك منه ابن آدم في متقلبه ليلاً ولا نهاراً، ومنها ما يعظم الخطب فيه حتى يصير منكراً غير متعارف فيما بينهم، فذاك الذي يشار إليه بالأصابع في ذلك الأمر، ومنه يعظم الوبال.
وبلغنا أن غضيف بن الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة: إن استطعت أن تلقانا، فتخبرنا بما لقيت، فتوفي، فرئي في المنام، فقال: وجدنا ربنا خير ربٍّ، يقبل الحسنات، ويغفر السيئات، إلا ما كان من الأحراض، قيل: وما الأحراض؟ قال: الذي يشار إليه بالأصابع بالسوء في الشر.
469 - حدثنا بذلك حفص بن عمر [و]، قال: حدثنا الحكم بن نافعٍ، قال: حدثنا صفوان بن عمرٍو، عن محمد بن زيادٍ أبي سفيان الألهاني، عن غضيف بن الحارث.
فهذا منكر، فلذلك يشار إليه بالأصابع.

الصفحة 422