كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

وترك الإجابة مما يدل على الجفاء والبعد، والاستهانة، فهناك يجد العدو سبيلاً إلى أن يعتذر إليه المدعو، فيقبل عذره هذا الداعي، فهذا باب آخر، أو يكون قد أحس من هذه الدعوة شيء، له في التخلف عنه عذرٌ، وذلك أن الزمان قد تغير، والنيات قد فقدت، والأعمال قد فسدت، فإن كان ذلك الطعام لمباهاة أو رياء، فله عذرٌ في ترك الإجابة، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن ذلك.
513 - حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا جرير ابن حازمٍ، قال: حدثنا الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين أن يؤكل)).

الصفحة 473