كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

كان أبرد وأطيب، قال: ((إنك نجدت بيتك وسترته، وهذا لا يحل، شبهته ببيت الله، ولو شئت، بسطت فيه، فطرحت فيه وسائد)).
وقد كانت للقوم أحقاد في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم بالإيمان، فحثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على إجابة الدعوة لألفة النفوس.
ولذلك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله))؛ لأنهم كانوا يتخذون طعاماً يدعون عليها؛ لإسقاط الحشمة، ونفي السخيمة، فمن امتنع منه ليثبت على الغل، والحقد، فقد عصى الله ورسوله، وامتنع من حقٍّ عظيمٍ، هذا تأويل قوله صلى الله عليه وسلم فيما نرى.

الصفحة 475