كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 2)

مكانة نملة، فعم البريء والجاني ذلك؛ ليعلم أنه أراد أن ينبهه بمسألته ربه: أنك تحيرت في عذاب أهل قرية، وفيهم المطيع والعاصي، وإنما أجرمت إليك نملة، فكيف قتلتهم؟ وليس في هذا خطر عن قتل النمل وما يؤذي، إنما هو تنبيه لما سأل ربه عز وجل.

الصفحة 496