كتاب توضيح المشتبه (اسم الجزء: 2)

لكل وَاحِد من الْأَرْبَعَة وَاد، وَقدمُوا مَعَ الْأَشْعَث بن قيس على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فاسلموا، ثمَّ ارْتَدُّوا، فَقتلُوا يَوْم النُّجَيْر كلهم، والنجير: حصن بِالْيمن لَجأ إِلَيْهِ أهل الرِّدَّة الَّذين قَاتلهم أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ، وَتقدم ذكره.
وَقَول المُصَنّف: روى عَنهُ ودَاعَة بن حميد خطأ، فَأَبِنْ حميد هَذَا الحصبي يكنى أَبَا حميد، روى عَن فضَالة بن عبيد، وَعنهُ الْحَارِث بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ، فرق بَينه وَبَين الحمدي الغافقي أَبُو سعيد بن يُونُس فِي " تَارِيخه " وَلم أر للغافقي رَاوِيا غير يحيى بن مَيْمُون بن ربيعَة بن اياس الْحَضْرَمِيّ قَاضِي مصر، وَحَدِيثه علقه البُخَارِيّ فِي " تَارِيخه "، فَقَالَ: قَالَ عبد المتعال: حَدثنَا ابْن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، أَن يحيى بن مَيْمُون حَدثهُ، أَن ودَاعَة حَدثهُ، أَنه كَانَ بِجنب مَالك بن عبَادَة أبي مُوسَى

الصفحة 395

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text