كتاب موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر (اسم الجزء: 2)

عبد الوهاب بن نجدة، وأحمد بن زيد الحوطي، قال الأول: نا علي بن عياش، والآخران: نا أبو المغيرة، قالا: نا حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبي أمامة الباهلي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنِبَيٍّ مِثْل الحَيَّيْن رَبيعَةَ وَمُضَرَ" فقال رجل: يا رسولَ اللَّه وما ربيعة من مضر؟ قال: "إِنَّما أَقُول مَا أَقوُلُ" (¬797).
هذا حديث حسن.
أخرجه أحمد أيضا عن أبي النضر وأبي المغيرة وعصام بن خالد كلهم عن حريز بن عثمان (¬798).
فوقع لنا موافقة بعلو في أبي المغيرة، وبدلا عاليا في الباقيين.
قوله (مسألة الجمهور على أن الإِجماع لا ينسخ -إلى أن قال- قال ابن عباس لعثمان: كيف حجبت الأم إلى آخره).
تقدم تخريج ذلك في المجلس الثاني عشر بعد المئة من هذا التخريج.
قوله (مسألة المختار أن الناسخ قبل تبليغه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يثبت حكمه).
يشير بذلك إلى قصة الخمسين صلاة وتخفيفها إلى خمس، وهو ثابت في حديث الإسراء في الصحيحين عن أنس من طرق مختلفة واللَّه أعلم (¬799).
آخر المجلس الخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو المئتان من التخريج.
¬__________
(¬797) رواه أحمد (5/ 257) والطبراني في الكبير (7638).
(¬798) رواه أحمد (5/ 261 و 267).
(¬799) رواه البخاري (3207 و 7517) ومسلم (164) وغيرهما.

الصفحة 326