كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

الأُخْرَى: هَؤُلاءِ لِلنَّار وَلَا أُبَالِى ثُمَّ ردَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ، فَهم يتناسلونَ على ذلك إِلى الآن".
البزار، والطبراني في الكبير والأَوسط، وسنده ضعيف من حديث أَبى موسى) (¬1).
497/ 4986 - "إِنَّ الله لَمْ يُنزِل مِنْ داءٍ إلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً إلا الموتَ، والهَرمَ".
حم، د، ت، ن، هـ، حب، ك، والطحاوي عن أُسامةَ بنِ شريك جاءَت الأَعراب إِلى رسول الله -صَلى الله عليه وسلم - يسْأَلونه، فَقَالوا: يا رسُولَ الله أَنَتَداوى؟ ، قال: نعم إِن الله. وذكره) (¬2).
498/ 4987 - "إِنَّ الله تَعَالى لمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيدِه عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِي" (¬3).
هـ عن أَبي هريرة.
499/ 4988 - " (¬4) إِنَّ الله تَعَالى لمَّا ذَرَأَ لجَهَنَّمَ مَن ذرَأَ كَانَ وَلَدُ الزِّنى فِيمَا (¬5) ذَرَأَ لِجَهَنَّمَ".
(محمد (¬6) بن يحيى بن أَبي عمر بسند فيه راو لم يسم) الديلمى عن ابن عمرو.
500/ 4989 - "إِنَّ الله لَن يُعْجِزَنِى فِي أُمَّتِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ: خَمْسَمائَةِ عَام".
حل عن سعيد.
501/ 4990 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَرَادَ أَلَّا تَنَامُوا عَنْها لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَن يَكُونَ لِمَن بَعْدَكُمْ فَهكَذَا لِمَن نَامَ أَوْ نَسِيَ".
حم (¬7) طب، ق عن ابن مسعود -رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(¬3) الحديث في سنن ابن ماحه جـ 2 ص 298 باب ما يرجى من رحمة الله.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1788 من رواية (ت 5) ورمز لصحته، وقال المناوى: وورد بمعناه بعدة طرق.
(¬5) في هامش مرتضى (ممن) بدل فيما.
(¬6) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬7) في مسند أحمد جـ 5 حديث رقم 3710 ذكر الحديث مطولا وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ 1 ص 318، 319 وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، وقد اختلط في آخر عمره.

الصفحة 208