كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
الخطيب عن عائشة.
551/ 5040 - "إِن الله عزَّ وجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الإسلَام برجالٍ ما هم من أَهله".
طب عن ابن عمرو.
552/ 5041 - "إِن الله ليؤَيدُ الدينَ يقومٍ لا خَلاقَ لهم".
ابن النجار عن كعب بن مالك.
553/ 5042 - "إِن الله تعالى (¬1) ليؤَيد الدينَ بالرجلِ الفاجر".
طب عن عمرو بن النعمان بن مقَرِّن.
554/ 5043 - "إِن الله -تعالى- لينفَعُ العبدَ بالذَّنبِ يُذْنِبُهُ (¬2) ".
حل عن ابن عمر -رضي الله عنه -.
555/ 5044 - "إِن الله تعالى ليعجب من الشاب الذي ليست له صَبْوة (¬3) ".
حم، طب عن عقبة بن عامر (وكذا (¬4) هو عند حم، وأَبى يعلى وسنده حسن، وضعَّفه الحافظ ابن حجر في فتاويه لأَجل ابن لهيعة).
556/ 5045 - "إِنَّ الله تعالى لَيُعَيِّرُ الْعَبْدَ يومَ القيامةِ حتى يقولَ له جيرانُه وأَقَاربُهُ ومن عرف من الدنيا: يا لك (¬5) منْ آدَمِى! عليك لَعْنةُ الله! أَبِكُلِّ هذا بارزْتَ الله وقد أَظْهَرْتَ في الدنيا علانيةً حَسَنةً؟ ! ".
ابن النجار عن جابر -رضي الله عنه -.
¬__________
(¬1) الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة قال: شهدنا مع رسول الله -صَلى الله عليه وسلم - حنينا فقال: لرجل ممن يدعى الإسلام: هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل شديدا، فأصابته جراحة قيل: يا رسول الله الرجل الذي قلت آنفا: إنه من أهل النار قاتل قتالا شديدا وقد مات، فقال النبي -صَلى الله عليه وسلم -: في النار، فكان بعض المسلمين أن يرتاب، فبينما هم كذلك إذ قيل: إنه لم يمت لكن به جرحا شديدا فلما كان الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي -صَلى الله عليه وسلم - فقال: الله أكبر أشهد أنى عبد الله ورسوله ثم أمر بلال أن ينادى الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1801 ورمز لضعفه، وقال ابن الجوزي حديث لا يصح.
(¬3) في الصغير برقم 1799 والصبوة: الميل إلى الهوى وهي المرة منه.
(¬4) الزيادة من هامش مرتضى.
(¬5) في الظاهرية سقطت (يالك).