كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

569/ 5058 - "إِن الله تعالى ليس بتاركِ أَحدًا (¬1) منَ المسلمين يومَ الجمعة إِلا غفرَ له".
طس عن أَنس.
570/ 5059 - "إِنَّ الله تعالى ليَتجلَّى للناس عامةً ويتجلَّى لأَبى بكرٍ خاصةً".
ابن النجار عن جابر.
(قلت: ورواه ابن عدي في الكامل كذلك، وقال: باطل الإسناد، ورواه الدارقطنى) (¬2).
571/ 5060 - "إِن الله عزَّ وجلَّ مُحْسنٌ يحب الإِحسان فإِذا قتلتم فأَحسنوا القِتْلة وإِذا ذبحتم فأَحسنوا الذَّبْحَ، ولْيُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَه، ثم ليُرِحْ ذَبِيحَتَه".
طب عن شَدَّاد بن أَوس.
572/ 5061 - "إِنَّ الله تعالى مع القاضي ما لم يَحِفْ عمدًا، يُسَدِّدُه للْجنَّةِ مَا لمْ يُرِدْ غَيرَه".
طب عن زيدٍ (¬3) بن أَرقم.
573/ 5062 - "إِنَّ الله مع القاضي ما لم يَحِفْ عَمْدًا".
طب (¬4) عن ابن مسعود، حم، طب عن معقل بن يسار.
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 164 وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبراني.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى وبقية العبارة غير ظاهرة.
(¬3) في مجمع الزوائد جـ 4 ص 194 قال (رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو داود الأعمى ونسب إلى الكذب.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1803 ورمز لضعفه وفي مجمع الزوائد جـ 4 ص 194 قال (عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إن الله مع القاضي ما لم يحف عمدا -رواه الطبراني في الكبير، وفيه حفص بن سليمان القارئ، وثقه أحمد وضعفه الأئمة ونسبوه إلى الكذب والوضع) - أما رواية أحمد والطبراني عن معقل بن يسار فقد رواها في ص 193 ونصه (عن معقل بن يسار المزنى قال: أمرنى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن أقضى بين قوم فقلت: ما أحسن أن أقضى يا رسول الله، قال: يد الله مع القاضي ما لم يحف عمدا، رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو داود الأعمى وهو كذاب) اهـ وأوله (يد الله).

الصفحة 221