كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
584/ 5073 - "إِن الله هو المقوِّمُ؛ إِنى لأَرجو أَن أُفارقكم حين أُفارقكُم، ولا يطلبُنى أحدٌ بَمْظَلمة ظَلمتُها في نفس ولا مال (¬1) ".
حم، والخطيبُ عن أَبي سعيد.
585/ 5074 - "إِنَّ الله تعالى هو المُسَعِّرُ القابِضُ الباسطُ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ ألْقَى الله وليس أَحَدٌ منكم يطلبُنى بمظلِمةٍ في عِرْضٍ ولا مال (¬2) ".
طب عن أَبي جحيفة.
586/ 5075 - "إِنَّ الله عزَّ وجل هو الطَّبيبُ (¬3) ولكنك رجُلٌ رفيقٌ".
أَبو نعيم في الطب عن عبد الله (¬4) بن أَبجر عن أَبيه عن جده.
587/ 5076 - "إِنَّ الله هُوَ المعطى، إِنَّ لله مَلَكًا اسمُه عِمارةُ على فرَسٍ من حجارةِ الياقوتِ، طوله مدُّ بصرِه، يدورُ في الأَمصار، ويقفُ على الأَسواقِ، فينادى: أَلا لِيَغْلو كذا وكذا، أَلَا ليَرْخُص كذا".
بز، قط في الأَفراد من حديث على، قال: غلا السعرُ في المدينةِ، قال: فذهب الصحابة إِلى رسول الله -صَلى الله عليه وسلم -، فقالوا: غلا السعرُ فَسَعِّرْ لنا، فقال رسول الله -صَلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الله وذكره، وأَغرب ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقال: إِنه لا يصح، وهو صحيح (¬5).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 3 ص 99 كتاب البيوع، باب التسعير قال: عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله -صَلى الله عليه وسلم - فقالوا له: لو قومت لنا سعرا: فقال: "إن الله هو المقوم أو المسعر.
إني لأرجو أن أفارقكم وليس أحد منكم يطلبنى بمظلمة في مال ولا نفس" رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(¬2) الحديث سبقت روايته له عن أنس رقم 5066، وستأتي برقم 5245 والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 100 ذكر الحديث وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه غسان بن الربيع، وهو ضعيف.
(¬3) في الصغير رقم 1445 "الله الطبيب" من رواية أبي داود عن أبي رمثه إذ رأى خاتم النبوة فظن أنه سلعة تدلت من فضلات البدن فقال أنا طبيب أداويها، فقال المصطفى -صلَى الله عليه وسلم - "الله الطبيب".
(¬4) في مرتضى "عبد الملك بن أبجر".
(¬5) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وانظر رقم 5066.