كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

624/ 5113 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ (¬1) لا يُحِبُ الْفَاحِش، وَلَا الْمُتَفَحِّشَ، والَّذى نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِه لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ، والتَّفَحُّشُ، وسُوءُ الْجِوارِ، وقَطِيعةُ الأَرْحَامِ، وحتَّى يُخَوَّن الأَمينُ، وَيؤْتَمنَ الخائنُ".
ك عن ابن عمرو -رضي الله عنه -.
625/ 5114 - "إِنَّ الله لَا يَمَلُّ حتَّى تَملُّوا (¬2) ".
البزار عن أَبي هريرة.
626/ 5115 - "إِن الله تَعالى لا يُحِب الْعُقُوقَ".
حم عن ابن عمرو.
627/ 5116 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجلَّ لا يُدْخِلُ شيئًا مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ. فقال قَائِلٌ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتجمّلَ بِجلازِ سَوْطِى، وشِسْعَ نَعْلِى. قَال: إِنَّ ذاك لَيسَ مِنَ الْكِبْرِ إِنَّ الله تَعَالى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال. إِنَّما الْكِبرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَينِه (¬3) ".
البغوي عن أَبي ريحانة.
628/ 5117 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لا يَرْضَى لِعَبْدِهِ المؤمنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرضِ فَصَبرَ واحْتَسَبَ بِثَوابٍ دُونَ الْجَنَّةِ (¬4) "
ن عن ابن عمرو.
629/ 5118 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يرضَى فِعْلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَى قَوْلَهُ".
الديلمى عن أَنس.
¬__________
(¬1) الفاحش: ذو الفحش في القول والفعل: المتفحش: متكلف الفحش ومتعمده.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 2 ص 259 قال (رواه البزار وفيه خالد بن إلياس وهو متروك (وورد من عدة طرق أخرى تقويه، وألفاظها متقاربة.
(¬3) جلاز السوط: السير الذي يشد في طرف السوط قال الخطابي: رواه يحيى بن معين (جلان بالنون) وهو غلط اهـ نهاية - الشسع: أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام: السير الذي يعقد فيه الشسع، الغمص: الاستهانة والاحتقار للناس ومثله الغمط.
(¬4) في الصغير برقم 1821 ورمز لصحته.

الصفحة 231