كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

طب عن أَبي ثَعلبة -رضي الله عنه - (¬1).
639/ 5128 - "إِنَّ الله لَا يَغْضَبُ، فإِذا غَضِب سَبَّحتِ الملائِكةُ لِغَضَبِهِ. فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى الأَرضِ. فَنَظَرَ إِلى الْولْدَان يُقْرَءُونَ الْقُرآنَ تَمَلَّا رِضى".
عد، والشيرازى في الأَلقاب، والديلمى، وابن عساكر عن ابن عمر، قال عد، منكر، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.
640/ 5129 - "إِنَّ الله لا يُعذِّبُ الْعَامَةَ بِعَمَل الْخَاصَّةِ حتَّى تَكُونَ الْعَامَّةُ تستطيع أَن تُغَيِّرَ على الخَاصَّة فإِذا لم تُغَيِّر العامةُ على الخَاصَّة عَذَّبَ الله العَامةَ والخاصَّة".
حم، طب عن عدى (¬2) بن عميرة.
641/ 5130 - "إِنَّ الله تَعَالى لا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادهِ إلا الْمَارِدَ الْمتَمرِّدَ الَّذي يَتمرَّدُ عَلَى الله، وَيَأبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِله إلا الله (¬3) ".
هـ، عق عن ابن عمر -رضي الله عنه -.
642/ 5131 - "إِنَّ الله تَعَالى (¬4) لَا يُغْلَبُ، وَلَا يُخلَبُ وَلَا يُنبَّأُ بِمَا لا يَعْلَمُ".
طب عن معاوية.
643/ 5132 - "إِنَّ الله لَا يَقْبِض الْعِلْمَ انْتزاعا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعُلَماء (¬5)، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبضِ الْعُلَمَاءِ حتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا. أَتَّخذ النَّاسُ رءُوسًا جُهّالًا فَسُئِلوا فَأفْتَوْا بِغيرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وأَضَلَّوُا".
¬__________
(¬1) الحديث مع مغايرة في اللفظ في مجمع الزوائد جـ 7 ص 2194 كتاب المغازي، باب فتح القسطنطينية - قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وقال: روى أبو داود منه طرفًا.
(¬2) (عن عدى بن عميرة) هكذا في الجامع الكبير لكن في مجمع الزوائد ج 7 ص 268 عن (العرس بن عميرة) و (العرس) هو أخو (عدى) (وكلاهما صحابى، قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات).
(¬3) في الصغير برقم 1824 وسببه (قالت امرآة يا رسول الله أليس الله أرحم الراحمين قال: بلى قالت: أو ليس أرحم بعباده من الأم بولدها؟ قال بلى: قالت فإن الأم لا تلقى ولدها في النار فأكب رسول الله -صَلى الله عليه وسلم - يبكى ثم رفع رأسه فذكره، وفيه هشام بن عمار وسبق قول أبو داود فيه، وإبراهيم بن أعين قال في الكاشف: ضعفه أبو حاتم وإسماعيل بن يحيى الشيبانى قال: متهم وقال في الضعفاء: قال: يزيد بن هرون كذاب انتهى.
(¬4) في الصغير برقم 11825 (لا يخلب): لا يخدع - قال الهيثمي فيه يزيد بن يوسف الصغانى ضعيف متروك.
(¬5) في نسخة مرتضى (من العباد) وكذلك في الصغير ورقمه 1826 ورمز له بالصحة.

الصفحة 234