كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1811 - "إِنَّ الله تعالى وكل بالرحم ملكا يقولُ: أَى رب، نطفةً، أَى رب علقةً، أَى رب مضغةً، فإِذا أراد الله أن يقضى خلْقها، قال: أي رب شقى، أو سعيد؟ ذكر أَو أُنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجَل؟ فكتب كذلك في بطن أُمه".
حم، ق، عن أنس (صح).
670/ 5159 - "إِنَّ الله تَعَالى يَأُمُرُ بِالْكَافِرِ السَّخِيِّ إِلَى جَهَنَّمَ فَيَقُولُ لمَالِكٍ خَازِنِ جَهَنَّمَ: عَذِّبْهُ، وَخَفِّفْ عَنْهُ الْعَذَابَ عَلَى قَدْرِ سَخَائِهِ الَّذي كَانَ في دَار الدُّنْيَا".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن ابن عباس.
671/ 5160 - "إِنَّ الله يؤيدُ حَسَّانَ بِروحِ الْقُدسِ مَا نافَحَ (¬1) عَن رسول الله".
حم، ت حسن صحيح غريب، ع، ك عن عائشة.
في الصغير وليس في الكبير
1812 - " إِنَّ الله تعالى وهب لأُمتى ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم".
فر، عن أنس (ض) وفيه إِسماعيل بن أبي زياد الشامى، قال الذهبي في الضعفاءِ عن الدارقطني: ممن يضع الحديث.
672/ 5161 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَل يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بَأَقْوَامٍ (¬2) لَا خلاقَ لَهُمْ".
ن، حب، طس، ض عن أَنس، حم، طب عن أَبي بكرة، ز عن كعب بن مالك.
673/ 5162 - "إِنَّ الله (¬3) تَعَالى يُبَاهِى بالشَّاب الْعَابِدِ الملائِكَةَ. يَقُولُ: أنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي. تَرَكَ (¬4) شَهْوَتَهُ مِنْ أجْلِى. أيُّها الشَّابُّ. أَنْتَ عِنْدِي كبَعْضِ مَلائكتي".
الديلمى عن طلحة.
¬__________
(¬1) المنافحة المدافعة، ومنافحة حسان مدافعته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورده على شعراء المشركين.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1838 قال الحافظ العراقي: إسناده جيد وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، والمراد أن الله يؤيد دين الإسلام بأقوام ليست لهم أوصاف حميدة يتلبسون بها.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1841 إلى قوله (من أجلى) وعزاه إلى طلحة ورمز لضعفه -فيه يحيى بن بسطام قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه وفيه يزيد بن زياد الشامى قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك.
(¬4) (ترك شهوته) في نسخه دار الكتب (يترك).