كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
674/ 5163 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَل يُبَاهِى بِالْمُتَقلِّدِ سَيفَهُ فِي سَبيلِ الله مَلائكَتَهُ، وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدَهُ".
الخطيب عن علي - رضي الله عنه -.
675/ 5164 - "إِنَّ الله (¬1) عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِى بالطَّائفين".
حل، عد، هب، والخطيب عن عائشة - رضي الله عنها -.
676/ 5165 - "إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ يُبَاهِى بأَهْلِ عَرَفات ملائكَةَ أهْلِ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمْ: انْظُرُوا إِلى عِبَادى هَؤُلاءِ جَاءُونِى شُعْثًا (¬2) غُبْرًا".
حب، ك، ق عن أبي هريرة.
677/ 5166 - "إِنَّ الله تَعَالى يباهى (¬3) ملائكتَهُ عَشيَّةَ عَرَفَةَ بأهْلِ عَرَفَةَ يَقُولُ: أنْظُرُوا إِلى عِبَادى أتَوْنِى شُعْثًا غُبْرًا".
حم، طب عن ابن عمرو - رضي الله عنه -.
678/ 5167 - "إِنَّ الله يُبَاهِى ملائكتَهُ عَشيةَ عَرَفَةَ بالْحُجَّاج. فَيَقُولُ: انْظُروهُمْ شُعْثًا غبرًا. اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لهم".
ابن النجار عن أبي هريرة.
679/ 5168 - "إِنَّ الله (¬4) تَعَالى يَبْتَلِى الْعَبْدَ فيما أعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِما قَسَمَ الله لَهُ بَارَكَ الله لَهُ فِيهِ، ووسَّعَهُ، وَمَنْ لم يَرْض لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، ولم يَزِدْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُ".
حم، والبغوى، وابن قانع، هب عن رجل من بنى سليم.
¬__________
(¬1) في الصغير برقم 1839 ورمز لضعفه.
(¬2) شعثا غبرا: تفرقت شعورهم وعلاهم الغبار من أثر السفر. أورده الحاكم في المستدرك 1 - 465 كتاب المناسك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وعلق عليه الذهبي في تلخيصه بنفس الصحيفة بقوله: رواه البخاري ومسلم.
(¬3) في الصغير برقم 1840 ورمز لحسنه قال الهيثمي: رجال أحمد موثقون- ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة بنحوه.
(¬4) في الصغير برقم 1843 وفيه (فإن رضي) (بورك له) (وإن لم يرض) ورمز لصحته، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وذلك لأنه رواه عبد الله بنى الشخير عن رجل من بنى سليم قال عبد الله: لا أحسبه إلا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإبهام الصحابى غير قادح لأنهم كلهم عدول.