كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم، (ش، بسند فيه إِبراهيم الهجرى، هو ضعيف).
عن ابن مسعود.
689/ 5178 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقيَامَةِ مُنَاديًا يُنَادى أهْلَ الْجَنَّةِ يَقُولُ -يُسْمِعُ أوَّلهُمْ، وآخِرَهُمْ- إِنَّ الله تَعَالى وعدكم الْحُسْنَى وَزِيَادةً، فالْحُسْنَى الجَنَّة والزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلى وَجْهْ الرَّحْمَنِ (¬1) ".
ابن جرير عن أبي موسى.
690/ 5179 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يبغِضُ كُلَّ جَعْظِريّ (¬2) جَواظٍ سَخَّابٍ فِي الأسواقِ جِيفَةِ باللَّيلِ حِمَار بالنَّهَارِ عَالِمٍ بالدُّنْيا جَاهِلٍ بالآخِرَة".
ابن لال في مكَارم الأخلاق، ك في تاريخه، ق عن أبي هريرة.
691/ 5180 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُبْغضُ الأكِلَ فَوْقَ شِبَعِهِ، والْغَافِلَ عَنْ طاعَةِ ربِّهِ، والتَّاركَ سُنَّةَ نبيِّهِ والْمُخْفِرَ (¬3) ذِمَّتَهُ، والْمُبغِضَ عِتْرَةَ (¬4) نبيّهِ، والمؤْذى جِيرَانَهُ".
الديلمى عن أبي هريرة.
692/ 5181 - "إِنَّ الله تَعَالى يبغِضُ البَذِخَين، الفَرِحِين (¬5) المَرِحِين، وَيُحِبُّ كلَّ قَلبٍ حَزينٍ".
¬__________
(¬1) رواه ابن جرير عن يونس بسنده إلى أبي موسى الأشعرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تفسير قوله تعالى في سورة يونس {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} آية 76. انظر تفسير ابن جرير 11 - 74 ويشهد له ما رواه مسلم والترمذي في باب كشف الحجاب عن أهل الجنة فيرون ربهم جل شأنه، انظر التاج الجامع للأصول- 5 - 423.
(¬2) جعظرى: الفظ الغليظ المتكبر وقيل: هو الذي ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر- الجواظ: الجموع المنون وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته وقيل: القصير البطن، السخب والصخب، بمعنى الصياح أو التكالب على الدنيا شحا وحرصا.
(¬3) أخفر ذمته: الهمزة للإزالة أي أزال خفارته أي نقض عهده.
(¬4) عترة النبي: أهل بيته.
(¬5) البذخين جمع بذخ وهو من البذح يعني الفخر والتطاول- الفرحين: جمع فرح والمراد الذي يفرح فرحا مطغيا لا من يفرح بفضل الله ويشكره على نعمه- المرحين جمع مرح والمراد بالمرح المختال المتكبر المستغرق في اللهو، والحديث في الصغير برقم 1850 إلى قوله (المرحين) وبقيته في فيض القدير- وقد رمز لضعفه، وفيه إسماعيل بن زياد الشامى، قال الدارقطني: متروك يضع الحديث.

الصفحة 244