كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

711/ 5200 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ (¬1) ".
طب عن الأسود بن سريع.
712/ 5201 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَل يُحِبُّ ثَلاثةً، وَيُبْغِضُ ثَلاثَةً. يبغض الشَّيخَ الزَّانى، والْفَقيرَ الْمُخْتَال والْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثَةً: رَجُلٌ كَانَ في كتيبة فكَّر يَحْمِيهم. حَتَّى قُتِلَ، أوْ فَتَح الله عَلَيهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْم فَأَدْلَجُوا فَنَزَلُوا مِنْ آخِر اللَّيل، وَكَانَ النَّومُ أحَبَّ إِلَيهِم مَمَّا يُعْدَلُ بِه وَقَامَ يَتْلوُ آيَاتِى، وَيَتَمَلَّقُنِى، ورَجُلٌ كان في قَوْمٍ فَأَتاهُمْ رَجُلٌ يَسْألُهُمْ لِقَرابة بينهُ وبينَهُم فَبَخِلُوا عَنْه، وَخَلفَ بأعْقَابِهِم حَيثُ لا يَرَاهُ إلا الله، ومَنْ أعْطَاهُ".
حم، حب، ض عن أبي ذر.

في الصغير وليس في الكبير
1852 - " إِنَّ الله تعالى يبغضُ الغنِيَّ الظلومَ والشيخَ الجهولَ والعائِلَ المخْتَال".
طس عن علي.
قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف.
1856 - "إِنَّ الله تعالى يبغض كلَّ عالمٍ بالدنيا جاهلٍ بالآخرةِ".
ك في تاريخه عن أبي هريرة (خ).
1859 - "إِنَّ الله تعالى يبغض ابن السبعين في أهله ابن عشرين في مشيته ومنظره".
طس عن أنس (ض).
1820 - "إِنَّ الله تعالى يحب من العاملِ إِذا عمل أن يحسن".
هب عن كليب (ض).
قال المناوى: والحديث مرسل لأن كليبا ليس له صحبة.
713/ 5202 - "إِنَّ الله يُحبُّ ثَلاثَةً، ويَبْغَضُ ثلاثَةً: رَجُلٌ غَزَا فِي سَبيلِ الله صَابرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتى قُتِل، وَرَجُلٌ كَانَ له جَارُ سُوءٍ يُؤذِيه فَصَبرَ عَلَى أذاهُ حَتَّى يَكْفِيَه الله إِيَّاه بَحَياةٍ أو مَوْت، وَرَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فارْتَحَلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ مَنْ آخِرِ اللَّيل وَقع عَلَيهِم
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1892 ورمز لضعفه.

الصفحة 248