كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
الْكَرَى فَنَزَلُوا فَضربوا برءُوسهم، ثُمَّ قَامَ فَتطهَّرَ، وَصَلَّى رَهْبَةً لله، وَرَغْبَةً فيما عِنْدَهُ، والثَّلاثَةُ الَّذينَ يبغَضُهم الله: الْبَخِيلُ الْمنَّانُ، والْمخَتَالُ الْفَخُورُ، والتَّاجِرُ الحلَّافُ".
ط، طب، ك (¬1)، ق، ض عن أبي ذر.
714/ 5203 - "إِنَّ الله يُحِبُّ أنْ تُؤتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرهُ أنْ تُؤْتَى مَعْصيتُهُ".
حم، ق، حب، هب عن ابن عمر (¬2).
715/ 5204 - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُترَكَ مَعَاصِيهِ".
الشيرازى في الألقاب عن ابن عمر.
716/ 5205 - "إِنَّ الله يحِبّ أَنْ تؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائمهُ (¬3) ".
طب عن ابن مسعود، طب عن ابن عباس، ق، وابن عساكر عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
717/ 5206 - "إِنَّ الله عَزَّ وَجَل يُحِبُ الْفَصْلَ (¬4) فِي كُلِّ شيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاةِ".
ابن عساكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
718/ 5207 - "إِنَّ الله تَعَالى يُحِبّ أنْ يُؤخَذَ برُخَصِهِ كَما يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ بِعَزَائمِه، إِنَّ الله بَعَثِنِى بالْحَنَفيَّةِ السَّمْحَةِ، دِينِ إِبْراهِيمَ".
ابن عساكر عن علي.
719/ 5208 - "إِنَّ الله يُحبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التثاوُب (¬5) فإذَا عَطَس أحَدُكُمْ فَحَمدَ الله كَانَ حقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمعَهُ أنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وأمَّا التَّثَاؤُبُ فَإنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ. فَإِذا تثاءَبَ أَحَدُكمْ فليَردَّهُ ما اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَال: (هَا) ضَحِكَ الشَّيطانُ".
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك 2 - 89 كتاب الجهاد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1894 ورمز لصحته، قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح وسند الطبراني حسن. والحديث غير مذكور في نسخة مرتضى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1879 وعد من رواته حم عن ابن عمر.
(¬4) في الكبير الفصل بالصاد المهملة والمراد الفصل بين الكلمات القراءة وكذلك بين الأفعال والمراد الطمأنينة. ورواية الصغير رقم 1893 بالضاد المعجمة أي الزيادة.
(¬5) الحديث في الصغير صدره برقم 1871 وقال المناوى: وهذا لفظ أبي داود وذكر بقيته من البخاري.