كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
788/ 5277 - "إِنَّ الله تَعَالى يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرينَ بِما صَوَّرُوا".
الشيرازى فِي الأَلْقَابِ، والخطيب عن ابن عباس.
في الصغير وليس في الكبير
1901 - " إِنَّ الله تَعَالى يَحْمِى عَبْدَه المؤمنَ كما يَحْمِى الراعى الشفيقُ غَنَمه عنْ مراتعِ الهلكة".
هب عن حذيفه (ض).
قال المناوى: وفيه الحسين الجعفى، قال الذهبي: مجهول متهم.
1904 - "إِنَّ الله تعالى يدخُل بلقمة الخبزِ وقبضةِ التمر ومثلِه مما ينفعُ المسكينَ ثلاثةً الجنَّةَ: صاحبَ البيتِ الآمَرَ به والزوجةَ المصلحةَ والخادمَ الذي يناولُ المسكينَ".
ك عن أي هريرة.
قال المناوى: ك في الأطعمة من حديث سويد بن عبد العزيز بن عجلان عن المقبرى، قال الذهبي: سويد متروك.
1910 - "إِنَّ الله تعالى يزيدُ في عمرِ الرجل ببره والديه".
ابن منيع عد عن جابر (ض).
قال المناوى: وفيه الكلبى وابن مهدى وهما ضعيفان.
789/ 5278 - "إِنَّ الله يَعْرِضُ عَلَى عَبْدِه في كُلِّ يَوْمٍ نَصِيحَةً؛ فَإِنْ هُو قَبِلَها سَعِدَ، وَإنْ تَرَكهَا شَقِيَ، فَإِنَّ الله باسطٌ يَدَهُ باللَّيلِ لِمُسِئِ النَّهارِ لِيَتُوبَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، وَبَاسط يَدَهُ بالنَّهارِ لِمُسِئ اللَّيَل فَإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيه؛ وَإنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ كَثقَله يَوْمَ الْقِيَامَةَ؛ وَإنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ كخِفَّتِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَإنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيهَا بالْمَكَارَه؛ وَإِنَّ النار مَحْظُورٌ عَلَيها بالشَّهَواتِ".
ابن عساكر، وابن شاهين عن ابن جريج عن الزهري مرسلًا، طس عن ابن جريج عن عطاء عن جابر.