كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

طب (¬1)، وابن السنّى في عمل اليوم والليلة، وابن عساكر، عن أبي أمامة.
826/ 5315 - "إِنَّ الله تَعَالى (¬2) يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أينَ المُتَحابُّونَ لجَلالِى، اليوْمَ أظِلهم فِي ظلى، يَوْمَ لا ظِل إِلَّا ظِلِّى".
حم، م، حب عن أَبي هريرة.
827/ 5316 - "إِن الله تعَالى- يقول: أنا خَيرُ شَرِيك؛ فَمَن أشْرَكَ مَعِى شَيئًا فَهُو لِشَريكه".
البغوي، قط، وابن عساكر، ض عن الضحاك ابن قيس الفهرى.
828/ 5317 - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ: أنَا خَيرُ شَرِيك، فَمَنْ أشرَكَ مَعِى شيئًا فَهُو لِشَريكى، يَأيها النَّاسُ أخلصوا أعْمَالُكُم لله، فَإِنَّ الله لا يَقْبلُ مِنَ الأعْمَالِ إِلا ما خَلَصَ لَهُ، وَلَا تَقُولُوا: هذا لله وللرَّحِم، فَإِنه للرَّحِم، ولَيسَ لله مِنْهُ شىْءٌ".
الخطيب في المتفق والمفترق عنه (¬3).
829/ 5318 - "إِنَّ الله يَقُولُ: أنَا مَعَ عبدى مَا ذَكَرَنِى وتَحَرَّكَتْ بِى شَفَتاهُ (¬4) ".
حم، هـ، ك، هب عن أبي هريرة، ابن النجار عن (¬5) أبي الدرداءِ.
830/ 5319 - "إِنَّ الله تَعَالى يَقُولُ لأهْلِ الجنَّةِ: يأهْلَ الجنةِ، فَيَقُولون: لبيَّكَ رَبنا، وسَعْدَيكَ (¬6) فَيَقُولُ: هَل رَضَيتُم؟ فَيقُولون: وما لنا لا نَرْضى وقد أعْطَيتنا مَا لمْ تُعْطِ
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 2 صـ 308 قال: رواه ابن ماجه باختصار ورواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش، وفيه كلام.
(¬2) في الصغير برقم 1927 ورمز لصحته. ورواه مالك في الموطأ.
(¬3) أي عن الضحاك بن قيس الفهرى: قال المنذرى في الترغيب والترهيب 1 - 55 رواه البزار بإسناد لا بأس به، والبيهقي قال الحافظ (أي المنذرى): لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته.
(¬4) في الصغير برقم 1928 ورمز لصحته.
(¬5) قال في فيض القدير 2 - 309 ورواه أيضًا ابن حبان والحاكم عن أبي الدرداء وصححه.
(¬6) في الصغير برقم 1932 ومعنى "لبيك": إجابة بعد إجابة، و"سعديك" بمعنى الإسعاد وهو الإعانة أي نطلب منك إسعادا بعد إسعاد.
وفي النهاية: "لبيك وسعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة".

الصفحة 271